الجزائر من منظور الأنثروبولوجيين: المعارف، والممارسات، والميادين

تنسيق العدد :
  • مليكة عصام
  • جيوليا فابيانو
  • فؤاد نوار
الحالة : مفتوح
الموعد النهائي لتقديم المقالات : 2026/04/01 اللغات المقبولة : Arabe, Français, Anglais
ديباجة :
يهتم هذا العدد من مجلّة إنسانيات برصد مسارات تجديد المعارف الأنثروبولوجية عن الجزائر فترة ما بعد الكولونيالية محليا (أي وطنيا) ودوليا، وتحيين المعارف حول إشكالاتها، ومناقشة تطوّر تخصّصاتها، وتسليط الضوء على مآلاتها والتحدّيات التي تواجهها على غرار العلوم الاجتماعية والإنسانية، كما يهدف لمقاربة توجّهاتها البحثية وآفاقها المستجدّة في مجالي التدريس الجامعي والبحث العلمي، ومساءلة "مصير البرنامج"، الذي سبق أن أشار إليه محمد إبراهيم صالحي، منذ خمسة وعشرين سنة (2002)، في الملتقى الدولي الموسوم "أيّ مستقبل للأنثروبولوجيا في الجزائر؟"، والذي نظّمه مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) بمدينة تيميمون سنة 1999، وكتب في مخرجاته: " إنّ مسألة مستقبل الأنثروبولوجيا في الجزائر تشكّل في حدّ ذاتها برنامجًا قائمًا بذاته" (2002، ص. 87).
لا بدّ، في هذا السياق، من التذكير بأنّ الأنثروبولوجيا، بوصفها تخصّصا معرفيا، قد تعرّضت في الجزائر، وفي عموم البلدان المغاربية، للتهميش تارة والإقصاء رسمي تارة أخرى، نظرا لجذور صّلتها بالسياق الكولونيالي وتوجّهاته (لوكاس وفاتان، 1975؛ كولونا، 1987). يكفي- على سبيل الإشارة فقط- العودة إلى الكلمة التي ألقاها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، الراحل محمد الصديق بن يحي سنة 1974، بمناسبة افتتاح المؤتمر الدولي الرابع والعشرين ( 25-30 مارس) لعلم الاجتماع المنعقد بالجزائر، والتي أشاد فيها بعلم الاجتماع، مذكّرًا بالأدوار الذي يتعيّن عليه الاضطلاع بها في سبيل استكمال مسار التحرير الوطني، واعتبر، في المقابل، "الإثنولوجيا اليوم، سواء من حيث ظروف نشأتها، أو من حيث مسلّماتها الأساسية متجاوزة ... في مناهجها وتنظيماتها، وضعيفة في قيمتها العلمية، لكونها في الغالب قائمة على افتراضات قابلة للنقاش". لقد مثّل إقصاء الأنثروبولوجيا من البرامج الجامعية، على المدى القصير، أولى تبعات النقد الموجّه له بعد أن كانت تُدرَّس ضمن مسار التكوين في شهادة الليسانس علم الاجتماع بوصفها مادة اختيارية إلى غاية الإصلاح الجامعي سنة 1973. وإذا كان معهد الثقافة الشعبية، الذي افتُتح بتلمسان سنة 1981، قد أعاد إدراج تعليمها في برامجه بشكل محتشم، فإنّ إعادة الاعتبار التدريجي لهذا التخصّص في الجامعات الجزائرية لم تتحقّق إلا في مطلع تسعينات القرن الماضي (بن يحيى، 1974؛ معمري، 1989؛ فوزي، 2002؛ موساوي، 2005؛ بن عابد، مبتول، 2025)، ضمن التخصّصات تابعة لأقسام اللّغة الأمازيغية وثقافتها (صالحي، 2008).
وعلى مستوى البحث العلمي، عرفت مأسسة الأنثروبولوجيا مسارًا غير مختلف عمّا شهدته في مجال التكوين الجامعي، إذ تمّ دمج المركز الجزائري للأبحاث الأنثروبولوجية وما قبل التاريخية والإثنوغرافية (CARAPE)، والذي أُنشئ سنة 1955 بالجزائر العاصمة ووُضع تحت وصاية فرنسية-جزائرية إلى غاية سنة 1964 بعدما تحوّل في سنة 1971 إلى مركز الأبحاث الانثروبولوجيا ما قبل التاريخ والإثنوغرافيا سنة 1971 (CRAPE) - مع المركز الوطني للدراسات التاريخية (ياسين، 1989). وعلى الرغم من الأهمية البالغة له بوصفه فضاءً لإنتاج العلمي، والذي ركّز جلّ أعماله البحثية على العوالم الأمازيغية، فإنّ الفريق الذي قاده مولود معمري إلى غاية سنة 1980 اضطرّ الانتظار لغاية سنة 1993 ليشهد تغييرًا أخر في التسمية من خلال مع وضع قانوني أُعيد فيه الاعتبار لتخصّص الأنثروبولوجيا بعدما تضمنته تسميته الجديدة للمركز، وصنّفته مؤسسةً عموميةً ذات طابع علمي وتكنولوجي: "المركز الوطني للأبحاث في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا والتاريخ (CNRPAH) ".
وفي الفترة نفسها تقريبًا (نهاية سنة 1983)، شهدت مدينة وهران، تأسيس وحدة البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (URASC)، والتي تحوّلت سنة 1992 إلى مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (CRASC) (قناوي، 2024). وقد أسهم هذا المركز منذ ذلك الحين في إضفاء دينامية جديدة على البحوث الميدانية، والتكوين، والتفكير الأنثروبولوجي عمومًا (صالحي، 2008)، تدعّمت باستحداث المدرسة الوطنية للدكتوراه في الأنثروبولوجيا (2006-2018)، التي جمعته بعدد من الجامعات الجزائرية المهتمة بهذا التخصّص، وحركية فعّالة لباحثين وباحثات من داخل الوطن وخارجه (مجاهدي ونوار، 2014). وفي المدينة نفسها، عرفت جامعة وهران إنشاء "مجموعة البحث حول أنثروبولوجيا الصحّة" GRAS سنة 1991، والتي تحوّلت إلى وحدة في سنة 2014.
وبالانتقال من الجزائر إلى فرنسا، يتّضح - ما قد نبّه إليه جاك بيرك منذ الفترة الاستعمارية (بيرك، 1956) فيما يتعلّق بــــــــ - تراجع الدراسات حول المجتمع الجزائري والمغاربي، وازدياد حدّة ذلك بعد الاستقلال، وما رافقه من إضعافٍ تدريجي لشبكات البحث والتأطير العلمي، وتفاقم صعوبة الوصول إلى الميدان وإجراء التحقيقات الأنثروبولوجية خلال تسعينيات القرن الماضي (موساوي، 2001؛ بن عابد ومبتول، 2025). وعلى الرغم من التراجع التدريجي في الأبحاث الدكتورالية في العلوم الاجتماعية (حمد، بيرييه، 2023)، فإنّ الملاحظة تبيّن، ومنذ نحو عقدين من الزمن، ملامح تجديدٍ في موضوعات البحث والإشكالات المطروحة، متلازم مع تنوّعٍ جلي في ملامح الأنثروبولوجيين، يميّزه بروز جيلٌ جديد من الباحثين والباحثات الذين يهتمون بتحليل التحوّلات المعاصرة للمجتمع الجزائري في الجزائر وخارجها، تربطهم بميدانها في بعض الأحيان روابط عائلية وشخصية، ويقترحون قراءات نقدية جديدة للموضوعات الكلاسيكية، مثل القبيلة، والقرابة، والمحلي، والدين، وغيرها
يرى عادل فوزي (2002) أنّ الأنثروبولوجيا لم تعد تلك المعرفة ذات منشأ "خارجي" والتي تدرس "الغرائبي" في مواضيعها، وهذا الطرح يضفي قطيعة مع النظرة الماضيوية والتمثّل الفولكلوري اللذان ورثتهما هذه المعرفة من الحقبة الاستعمارية، لأنّ مجالات بحثها يوم، سواء كانت "غير معلنة/ أي فردية " أو خاضعة "لتنظيم مؤسساتي"، تسهم لامحالة في "فهم منظومة الاستعارات المادية والثقافية التي يسعى الجزائريون اليوم، من خلالها، إلى بناء حياتهم وإضفاء المعنى عليها " (شولي، 2008، ص. 78).
يندرج هذا العدد من مجلة إنسانيات ضمن استمرارية الأعمال التي سبق أن خصّصتها المجلة لمقاربة الدراسات السوسيو-أنثروبولوجية وأبحاثها اليوم (انظر العددين المزدوجين 14-15 الصادرين سنة 2001، و29-30 الصادرين سنة 2005، وكذلك العدد 100 الصادر سنة 2023)، وتستلهم من النقاشات التي شغلت الجماعة العلمية، منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، لمواصلة النقاش عن راهنية هذا التخصّص العلمي وممارساته لدى الأنثروبولوجيين الذين يكتبون معارفهم بالعربية والأمازيغية والفرنسية أو والإنجليزية من أجل مقاربة:
- ما المقصود بـ "ميدان بحث الجزائري أو في الجزائر " في الأنثروبولوجيا اليوم (صالحي، 2002؛ بن غبريط–رمعون وحدّاب، 2008)؟ ما هي موضوعاته، وفضاءاته، وأنماط تشكّله ومدى انتشاره؟ كيف يقارب المجتمع، ومؤسساته، وفاعليه، انطلاقًا من المحليّ اليوم؟ (شولي، 2002)
- بعيدًا عن " محاولات إضفاء المعرفة الأنثروبولوجية على العلوم الاجتماعية" (بن عابد، مبتول، 2025)، وعن مأسستها، هل هناك إمكانات للحديث عن مدرسة أنثروبولوجية جزائرية؟ وبعبارة أخرى، هل تشكّلت طريقة خاصة في ممارسة الأنثروبولوجيا، خصوصية بحكم انبثاقها من "داخل تجارب ثقافية وطنية " (معمري، 1989، ص. 21) يُعبِّر عنها من خلال مقاربة البيانات الميدانية ومعالجتها؟
- هل استطاعت الأنثروبولوجيا، ما بعد الكولونيالية أخيرًا في الجزائر، أن تشكّل "علمًا وأداةً للتحرّر في آنٍ واحد؟» (معمري، 1989، ص. 21).
يدعو هذا العدد من المجلة إلى تفكير جماعي وسياقي حول معاني الممارسات الأنثروبولوجيا اليوم في الجزائر، ويطمح لرصد معالم تطوّراتها الموضوعاتية والمنهجية واللّغوية والببليوغرافية والمفاهيمية والنظرية والإبستمولوجية، فضلًا عن تحوّلاتها المؤسساتية ذات الصّلة بالتكوين ومسارته المهنية، وآليات حوكمة البحث العلمي في حقلها بشكل عام. الغاية من هذا العدد: الإحاطة بشكل أدقّ بحدود تخصّصٍ لا تزال ملامحه غير واضحة تماما لكونه يعتبر "حصيلة معارف مجموع تخصّصات العلوم الاجتماعية" (موساوي، 2005)، وثانيا، تتبّع مساراته المستقبلية وعلاقاته مع تخصّصات معرفية أخرى مثل: علم الاجتماع، اللسانيات، الدراسات الأمازيغية، ومع باحثيها ومكتباتها.
ينتظر من الباحثين الشباب والباحثين من ذوي الخبرة البحثية والتجربة المهنية الذين يسعون إلى المساهمة في إثراء نقاشات هذا العدد أن يدرجوا مقترحاتهم البحثية في أحد المحاور المعروضة عليهم، بشكل غير حصري، من أجل مساءلة الروابط القائمة بين مأسسة الأنثروبولوجيا في الجزائر وممارساتها وشروط إنتاج المعرفة فيها و/أو آليات تداولها ونشرها.
تتمثل المحاور المقترحة فيما يلي:
• الأنثروبولوجيا المعاصرة في الجزائر : الفضاءات، ميادين التحقيقات، والوجوه البارزة
يقترح هذا المحور تتبّع تاريخ هذا التخصّص من خلال رسم خريطة لأمكنته (فضاءات التكوين الجامعي ومراكز البحث) ولشخصياته المرجعية التي مارست نشاطها فيه بعد الاستقلال، سواء في الجزائر أو خارجها. تتيح المساهمات المختلفة في هذا المحور إنتاج حوارٍ ثري يسمح بتحديد مراحل التراجع، والجمود، وفترات الانتعاش على نحوٍ أدقّ، مع ربطها بالتحوّلات التاريخية وبالأزمات التي عرفها المجتمع الجزائري، فضلًا عن علاقاتها بالسياقات الأوسع لإنتاج البحث العلمي في الوطن وخارجه. أهم أسئلة هذا المحور تتمثّل في:
- أيّن يتمّ استقبال تخصّص الأنثروبولوجيا وتعلّمه وممارسة البحث فيه ونقل المعرفة حوله؟
- كيف تتمّ عمليات تقسيم مجالات المعرفة بين الأنثروبولوجيا والتخصّصات العلوم الإنسانية والاجتماعية (علم الاجتماع، اللسانيات، الدراسات الأمازيغية، الدراسات الحضرية)، وكيف تتفاعل فيما بينها؟
- ما هي المسارات الفكرية والأكاديمية والمؤسساتية للأنثروبولوجيين المتخصّصين في الجزائر، داخل الوطن وخارجه؟ وهل يمكن الحديث من خلالهم عن خصوصية محلّية و/أو جهوية؟
- ما هي أهمّ ميادين التحقيقات التي جرى استكشافها مقارنة بالتحوّلات التي يشهدها المجتمع الجزائري؟ وما أوجه التجديد المقترَحة في معالجة الموضوعات الكلاسيكية للأنثروبولوجيا الجزائرية؟
• إنتاج المعرفة وتداولها
يرتبط هذا المحور ارتباطًا وثيقًا بسابقه، ويركّز على شروط إنتاج المعرفة وتداولها حول/في الجزائر، وآليات نشرها وأرشفة بحوثها المنجزة، وذلك في سياق إعادة التشكّل التي تشهدها حقول العلوم الاجتماعية على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن بين الإشكالات الرئيسة المعروضة للنقاش في هذا المحور، نذكر على سبيل المثال لا الحصر، المسألة اللّغوية (ترجمة الأعمال البحثية الأنثروبولوجية، الدراسات الميدانية والولوج فيه، الكتابة التحليلية وتثمين النتائج)، ومسألة التموضع العلمي والإبستمولوجي للأنثروبولوجيين. أهم أسئلة هذا المحور تتمثّل في:
- ما المكانة التي تُمنَح للّغات، بوصفها حوامل للمعرفة، في الدراسات الأنثروبولوجية؟ وما هي أدوات الولوج إلى الميدان، ووسائط التعبير عن النتائج وتحليلها وعرضها؟
- ما هي شبكات البحث - وطنية، جهوية، دولية - ذات الطابع الثقافي أو الموضوعاتي التي يندرج فيها الأنثروبولوجيون؟ مع مَن يتحاورون؟ وبأيّ اللّغات؟ وأين ينشرون أعمالهم البحثية؟
- هل توجد نقاط خلاف أو تقاطع، أو نقاش بين المعارف التي تنتجها الأنثروبولوجيا في الجزائر (من الداخل) وتلك التي تنتج خارجها (الفرنكوفونية في الغالب، وإن لم تكن حصرًا)؟ وكيف تعرّف الأولى ذاتها (أنثروبولوجيا "في البيت"، أنثروبولوجيا القريب، الأنثروبولوجيا المحلي، أنثروبولوجيا "أولاد البلاد" …)؟ وما الرهانات المعرفية التي تحدّدها عند دراستها لمجتمعها وللآخر (الاسهامات، الانحيازات، الحدود)؟
- كيف يتمّ التفاوض وشرعنة حدود الانتماء، والفضاءات الاثنوغرافية لدى النخب الجزائرية من الأنثروبولوجيين المقيمين في الخارج و/أو المنحدرين من عائلات مهاجرة ، والذين تصفهم ليلى أبو لغد بالهويات النصفية (Halfies) (2010).
تُسهم المقترحات البحثية المرجوة في هذا العدد أولا، في إثراء نقاشات المحورين المذكورين أعلاه، كما تتيح فرصة لرسم معالم حصيلة لمسارات الأنثروبولوجيا يمكنها أن تشقّ "طريقها الخاص بها" (بيرك، 1962)، من دون إغفال ما ينطوي عليه هذا المشروع من رهانات وصعوبات ومطبّات ممكنة. وثانيًا، تستكشف نقاط التلاقي مع مجالات معرفية أخرى، وحقول مختلفة ضمن العلوم الاجتماعية، بما سمح بمساءلة المكاسب المعرفية وحدود المقاربة البينية. وثالثًا، تقترح مسالك وآفاقًا بحثية جديدة أو مُجدَّدة.
بعض المراجع الببليوغرافية :
Abu-Lughod, L. (2010). Écrire contre la culture. Réflexions à partir d’une anthropologie de l’entre-deux (A. Casajus, Trad.). In D. Cefaï (dir.), L’engagement ethnographique (p. 137-162). Éditions de l’EHESS.
Adel, F. (2002). Problématique. In N. Marouf, F. Adel & K. Adel (dir.), Quel avenir pour l’anthropologie en Algérie ? Actes du colloque, Timimoun, 22-24 novembre 1999 (p. 13-18). Crasc.
Benabed, A. & Mebtoul, M. (2025). The history of anthropology in Algeria. In A. Alajmi, D. Cantini, I. Maffi & I. Melliti (dir.), Social Anthropology in the Arab World (p. 153-170). Berghahn.
Benghabrit-Remaoun, N. & Haddab, M. (2008). Présentation. In N. Benghabrit-Remaoun & M. Haddab (dir.), L’Algérie 50 ans après. État des savoirs en Sciences sociales et Humaines (1954-2004) (p. 19-45). CRASC.
Berque, J. (1956). Cent-vingt ans de sociologie maghrébine. Annales ESC, 11(3), 296-324.
Chaulet, C. (2008). Anthropologie et/ou sociologie ? Retour en arrière sur nos pratiques. In N. Benghabrit-Remaoun & M. Haddab (dir.), L’Algérie 50 ans après. État des savoirs en Sciences sociales et Humaines (1954-2004) (p. 75-78). CRASC.
Colonna, F. (1987). Savants paysans : éléments d’histoire sociale sur l’Algérie rurale. OPU.
Colonna, F. (2010). Sociologie et anthropologie au Maghreb : la circulation régionale des disciplines. Vers une mise en commun des ressources du Sud ? In E. Kienle (dir.), Les sciences sociales en voyage : L’Afrique du Nord et le Moyen-Orient vus d’Europe, d’Amérique et de l’intérieur (p. 95-112). IREMAM-Karthala.
Guenaou, M. (2024). Les Unités de recherche en Sciences Sociales et Humaines à Oran. Paradigmes, 7(3), 103-118.
Hmed, C. & Perrier, A. (2023). Les études maghrébines en France. Livre blanc.
Lucas, P. & Vatin, J.-C. (1975). L’Algérie des anthropologues. Maspero.
Mammeri, M. (1991). Une Expérience de recherche anthropologique en Algérie. In Culture Savante et Culture Vécue (études 1938-1989). Ed. Tala.
Moussaoui, A. (2001). Du danger et du terrain en Algérie. Ethnologie française, 31(1), 51-59.
Moussaoui, A. (2005). La pratique de l’anthropologie en Algérie. In D. Albera & M. Tozy (dir.), La Méditerranée des anthropologues. Fractures, filiations, contiguïtés. Maisonneuve & Larose.
Salhi, M. B. (2002). Réflexion froide sur des questions chaudes : quelle anthropologie du religieux en Algérie ? Quelques éléments pour un débat. In N. Marouf, F. Adel & K. Adel (dir.), Quel avenir pour l’anthropologie en Algérie ? Actes du colloque, Timimoun, 22-24 novembre 1999 (p. 87-94). Crasc.
Salhi, M. B. (2008). L’anthropologie et les sciences sociales en Algérie : éléments pour un bilan. In N. Benghabrit-Remaoun & M. Haddab (dir.), L’Algérie 50 ans après. État des savoirs en Sciences sociales et Humaines (1954-2004) (p. 79-89). CRASC.
مصطفى مجاهدي، فؤاد نوار. (2014). تكوين طلبة ما بعد التدرج في الأنثروبولوجيا في الجزائر: حالة المدرسة الدكتورالية. مستقبل العلوم الاجتماعية في الوطن العربي، (ص. 195-217). مركز دراسات الوحدة العربية.
معلومات مفيدة :
يُرجى من المؤلفين إرسال ملخص لمشروع مقالاتهم المقترحة في صفحة واحدة، باللغة الفرنسية أو الإنجليزية أو العربية، في أجل أقصاه 1 أبريل 2026، إلى العنوان التالي: insaniyat.crasc@gmail.com
سيتم إبلاغ المؤلفين الذين يتم اختيارهم مسبقاً من قبل لجنة التحرير من طرف أمانة التحرير قبل تاريخ 30 جوان 2026.
تُرسل النسخ الأولى من المقالات من قبل المؤلفين عبر منصةASJP https://asjp.cerist.dz/en/PresentationRevue/14 في موعد لا يتجاوز نهاية 30 أكتوبر 2026، وذلك وفقاً لتعليمات النشر الخاصة بالمجلة: https://journals.openedition.org/insaniyat/30603
التاريخ المتوقع لصدور العدد: الثلاثي الثالث من سنة 2027.