Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, null given in /home/mcrmamjf/insaniyat.crasc.dz/plugins/system/helix3/core/classes/menu.php on line 66

تـقـديـم

 إنسانيات عدد 4 | 1998|  الأسرة الأمس و اليوم  | ص1-3 | النص الكامل 


قد نظن أن كل شيء قيل بمجرد أن ننطق بلفظة عائلة و كأنها كلمة سحرية ينبجس لها واقع عجيب. في الواقع، نحن نمنع أنفسنا من التفكير في أمور كثيرة إذعانا لوهم عميق التجدر في "اللاوعي الدلالي"[1] وهمٌ صقله بعمق الخطاب السياسي الذي يهدف إلى جعله النموذج للعلاقات الإجتماعية.

واقع العائلة أقل سحرية مما نظنه. إنه لا يمتّ بصلة إلى الصورة المعطاة عنه؛ صورة الإستقرار و التضامن، صورة الوئام و السعادة الخاصة. كثيرا ما نتناسى أن العائلة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الإجتماعية الأخرى و لو أنها تتميز عنها، إلا أنها تفعل و تتفاعل مع محيطها تبعا لمصالحها و لتاريـخها الخاص. إننا نميل إلى اعتبارها حدثا طبيعيا يستمدّ وظائفه و مكانته من إرادة تكاد تكون إلهية و ليس من علاقاته مع المجتمع.

تصبو المقالات التي جمعها فوزي عادل إلى إبراز كيف أن العائلة موضوع متميز مفيدٌ التفكير حوله، و هذا على الرغم من اختلاف موضوعاتها وطموحاتها.

حسـِبِنا العائلة -لأنها كانت أحد أقوى الجذور الإنتمائية- خارج نطاق التاريخ، إلا أن الملاحظة أثبتت أنها كانت سريعة التطور، على الأقل خلال العشريات الثلاث الأخيرة.

باستثناء الهزة الديمغرافية التي زعزعت كثيرا من الأمور و أولها العلاقات بين الأجيال، لم يعد لنموذج عائلي وحيد وجود لصالح نماذج عديدة متعايشة.

أصبحت ظاهرة التمييز و التفريق ضمن الأسرة حقيقة قائمة، جّراء هجرة قوية و تفريد الدخل، أكثر من هذا، فإن مِكنـِزمات إعادة إنتاج العائلة أصيبت باضطراب، و أصبح الإرث العائلي غير جامع بل على العكس من ذلك، فإن الطمع الذي يثيره يساهم في تشتّت العائلة الواحدة.

 يبقى الصداق الذي تعطينا عائشة غطاس صورة عما كان عليه بالأمس، علامة لتطور كل من العائلة و مكانة المرأة في المجتمع.

أما شفيقة معروف فتطرحه من منظور وضع المرأة الآن و في صلة مع قانون الأسرة الذي يبدو متخلفا بالنسبة إلى الرسالة القرآنية. و لأن مـجتمعنا يسير على نموذج جامد للمرأة، فإن النساء العاملات يعشِن صعوبات في الإندماج  الإجتماعي (حلومة شريف).

يوجد الزواج - و هو لحظة أساسية لإعادة الإنتاج و لبناء الرابطة الإجتماعية - في أزمة (فوزي عادل). إنطلاقا من عقود زواج أثبتت في القرن الثامن عشر، توضح فاطمة الزهراء قشي السير الإجتماعي للمصاهرات. أما طقس ليلة الدُّخلة كما تمارسه الأوساط القروية، فيعرف تطورا (فوزي عادل). بالنسبة لجاكلين دي فور) تكون وفيات الأمهات الواضعات دلالة لمدى الاستفادة من التمريض ولعوامل سسيوثقافية. يتساءل محمد سعيدي ماذا عن التقاليد و العادات العائلية بتلمسان. لم تعد الزيجات على ما كانت عليه من حيث سهولةُ عقدها و سن الزواج، وتشير التحقيقات إلى أن ولوج مغامرة الزواج أصبح يتم بتأنّ، و هذا وعيا بالمخاطر التي تحيط بالتزام مثل هذا. تبرز الاستراتيجيات الزيجية التي تتبناها الجامعيات (حميد آيت عمارة) أن النساء يسيجن أنفسهن بكل الضمانات قبل اتخاذ القرار الخطير، على الرغم من أنهن الاولَيات الائي يعانين من العزوبة. في الواقع، فإن شبح الطلاق هو الذي يضفي على الزواج - من وجهة نظر نسوية - مخرجا غير واضح.

أخيرا يشير المثال الصحراوي إلى التحولات العميقة التي يمكن أن تطرأ على عائلة تقليدية في وضعية استثنائية. يسمح تمفصل إشكاليتي العائلة و السكن بتحليل عملية تهيكلها (شريف حجيع).

في الأخير، تشترك هذه المقالات في كونـها لا تطمح أن تكون حوصلة، بل نقطة إنطلاق لأبـحاث أخرى.


Notes

[1]- BOURDIEU, P.- Stratégies de reproduction et modes de domination.- Actes de la Recherche en sciences sociales, n° 105, 1994.

 

logo du crasc
contact@ crasc.dz
saoe@ crasc.dz
C.R.A.S.C. B.P. 1955 El-M'Naouer Technopôle de l'USTO Bir El Djir 31000 Oran

95 06 62 41 213+
03 07 62 41 213+
05 07 62 41 213+
11 07 62 41 213+

98 06 62 41 213+
04 07 62 41 213+

© حق النشر 2020 كراسك. جميع الحقوق محفوظة.

مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية.

بكير إلياس و دخير عبد الله مروان

 

Recherche