Sélectionnez votre langue

العائلة، عاداتها و تقاليدها بين الماضي والحاضر الظاهرة الإحتفالية بالأعياد نموذجا

 إنسانيات عدد 04  | 1998  | الأسرة الأمس واليوم | ص 41-49 | النص الكامل


The family : its customs and traditions between past and present, festival ceremonials as models

Abstract : We have tried to understand the family in its relation to customs and traditions (past and present), starting from three essential questions : 
- The family has it remained faithful to customs and traditions of yester year ? 
- The family has it lost its customs and traditions to be replaced by other new ones ? Why ? How ? 
- The family have it succeeded in conserving its ancestral heritage, not with standing new customs and acquired traditions ?
Over subject has not been the customs and traditions themselves, but we wanted to discover what their internal structure as symbols and signs hide relating it family cultural and social identity. 
This lead to some epistemological and methodological data, which we have applied to festival ceremonial phenomenon putting the accent on family attachment to local traditions which are perceived as an integral port of its spiritual, cultural, social and religious entity.

Keywords : family, party, traditions, identity, social change


Mohamed SAIDI: Université de Tlemcen, 13 000, Tlemcen, Algérie
Centre de Recherche en Anthropologie Sociale et Culturelle, 31 000, Oran, Algérie.


 

إن دراسة أي تركيبة اجتماعية لا تتحقق بمعزل عن دراسة التركيبة الشاملة للمجتمع الذي تنتمي إليه، كما أن البحث في الخصوصيات الاجتماعية والثقافية لهذه التركيبة لا يتم أيضا دون معرفة عناصره البنيوية الصغرى المكونة لها.

إن التركيبات الاجتماعية عديدة و متنوعة ومتفاوتة الدرجة والمستوى في علاقاتها بالمجتمع ككل، غير أن العائلة (الأسرة) تعتبر من أهم هذه التركيبات والتي في اعتقادنا - على الأقل- تشكل المنبع لكثير من هذه التركيبات (المدرسة - المؤسسة العمالية...)، وذلك لطابعها المميز بشريا، ثقافيا، اجتماعيا، بيولوجيا... و لدورها الأساسي والحساس في تحريك المجتمع و تغيير اتجاهه. إن العائلة بكل ما تحمله من دلالات مختلفة هي الخلية القاعدية و النواة المنتجة للمجتمع و لكيانه الروحي و المادي.

سأحاول في هذه الدراسة أن أقف بالعائلة على ضوء ما تفرزه، حركيتها ضمن الفضاء الاجتماعي والثقافي للعادات والتقاليد المحلية ماضيا و حاضرا.

لقد اخترت هذه الوقفة و هذا الإطار المعرفي من أجل الإجابة عن السؤال التالي: كيف هي حال العائلة بين الأمس و اليوم في علاقتها بعاداتها وتقاليدها الموروثة؟

إن الإجابة عن هذا السؤال. قد تختلف من باحث إلى آخر وذلك ووفق المنهج المختار و وفق الهدف و مقصدية السؤال وكذا طبيعة البحث في حد ذاته.

لقد ركزت على موضوع العائلة و علاقتها بالعادات والتقاليد وذلك قصد الوقوف على طبيعة العائلة ثقافيا واجتماعيا بين زمني الماضي و الحاضر. لأن العائلة -الأسرة- العربية والمجتمع العربي تمر بتغيرات ذات أهمية بالغة ألقت بظلها على تركيبته العضوية، ففي الوقت الذي كان مجتمعنا قبل بضع سنوات مجتمعا قرويا محافظا على المبنى الأسري التقليدي، حيث كانت الأسرة النواة التي تدور حولها كل القضايا الحياتية و الاجتماعية، نراه يمر في السنوات الأخيرة في تطور سريع في مجالات ونواحي مختلفة مثل البنية الفردية الأسرية والبنية الاجتماعية والاقتصادية و السياسية، مما أدى إلى تفتت و إضعاف العلاقات و الروابط بين أبناء الأسرة الواحدة، وهذا بدوره أدى إلى إخلال في توازن داخل الأسرة وخارجها [1].

لقد خلق هذا التغيير على مستوى المسار الاجتماعي و الثقافي للعائلة عدة إشكاليات، لعل أهمها: كيف يمكن للعائلة ذات النمط المحلي أن تعيش حاضرها بعاداتها و تقاليدها الموروثة من الزمن الماضي؟

لقد تفطن علماء الأنتروبولوجيا، و علماء النفس وكذا علماء الاجتماع إلى ذلك الرباط الروحي الذي يربط حركية العائلة بعاداتها و تقاليدها على مر الزمن والذي قد يشكل المخبأ الدائم يعود إليه الفرد عند كل أزمة أو كبوة ليجد فيه الأمن و الاطمئنان حماية لذاته و لهويته الثقافية والاجتماعية المعرضة في كثير من الأحيان إلى هزات عنيفة و هجومات تدميرية. فقد كانت فضاءات العادات والتقاليد المادية منها وغير المادية عنوانا و ملجأ تستر فيه شخصية العائلة، كما كانت رمزا للعائلة في خضم المعارك الاجتماعية والثقافية التي تخوضها يوميا أمام الممارسات الجديدة وخاصة منها تلك التي يسودها و يسيرها مبدأ التضاد والتناقض والتدمير.

فبفعل عامل الاتصال و المواصلات و التفتح، فإن العائلة المحلية مرشحة ثقافيا و اجتماعيا للتعامل مع نمطين جديدين للممارسات الثقافية و الاجتماعية الجديدة:

- عادات و تقاليد جديدة تحمل بين طياتها مبدأ الاندماج والمسايرة قد لا تؤثر سلبا على الكيان العائلي المحلي.

- عادات و تقاليد جديدة تحمل بين طياتها مبدأ التضاد و التغيير القوي، قد تؤثر سلبا على سلامة الكيان العائلي المحلي.

... وقد اعتبر علماء الفولكور أن مقياس حضارة و هوية العائلة هي بمقدار ما تنتجه من عادات و تقاليد خاصة بها من جهة و من جهة أخرى هي بمقدار ما توليه من اهتمام ومحافظة على عاداتها وتقاليدها الأصلية و اللصيقة بكيانها الروحي والمادي ومصدر هويتها الثقافية والحضارية عبر مراحل تاريخها الطويل، لأن العائلة كمجتمع صغير يخضع أفرادها في تفكيرهم و اتجاهات سلوكهم إلى مجموعة من التنظيمات المكتسبة و المعروفة باسم الثرات الإجتماعي أو الثقافة والحضارة و هي جميع مرادفات لمدلول واحد يشمل ما يوجه الحياة الإنسانية من جوانب مادية و غير مادية، من عادات وتقاليد وقيم و لغة و نظم اجتماعية، إن هذه القوة الاجتماعية في كل مجتمع تختلف عن غيره من المجتمعات بما يميز كل مجتمع ويؤثر في حياة الأفراد و تحيط تفكيرهم واتجاهاتهم وسلوكهم بإطار عام يتحركون في محيطه و بوحيه [2].

كما حددناه سابقا، إن الهدف من هذه الدراسة هو البحث في واقع العائلة بين الحاضر و الماضي على ضوء واقع العادات و التقاليد العائلية المحلية والمعروفة تاريخا و ممارسة. أو بلغة أخرى، هل العائلة المحلية تعيش حاضرها بماضيها؟ كيف؟ و لماذا؟

ليس المهم هنا أن نسرد كل العادات و التقاليد العائلية المحلية لأنها عديدة و متنوعة، تتعدى طاقاتنا وطاقات هذه الأوراق، ولكن لا يسعنا القول أنها مست كل جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية و السياسية والفكرية من شعر، غناء، رقص، لباس، طبخ، أعياد، حفلات، فن، زخرفة، نحت، حرف، أعراف... فهي ممارسات أنتجتها الوجدان الشعبي تلبية لرغباته المعايشة، فظلت حية بحياته، تتحرك بحركاته على مدى تاريخه الثقافي والاجتماعي والسياسي و الاقتصادي المحلي، بكل ما تمتاز به و ما تحمله بين طياتها من عراقة و أصالة وواقعية وجماعية، فهي تتعدى الوظيفة التي أراد أن يلبسها إياها البعض حين حصروا ذكرها و الحديث عنها إلا في مناسبات الفرجة و التسلية و إبراز ما فيها من طابع العجائبي و الغرائبي. فهي غير ذلك، إنها تترجم نمط تفكير وفلسفة شعبية و تدابير مادية ومعنوية من أجل مجابهة متطلبات الحياة. لقد ظلت العائلة المحلية محافظة على عاداتها و تقاليدها، تحياها وتعيشها بدون هوادة و لا انقطاع... و ما قد يسجل من حين إلى آخر من عادات وتقاليد جديدة في الفضاء المحلي، فإن أغلبها لم يقتحم هذا الفضاء بصمت، فقد صاحب هذا الدخول و هذا الاقتحام صراعات نفسية و اجتماعية وثقافية عنيفة كاد أن تدمر العائلة وتفتت عناصرها إلى درجة التطاحن والعداوة والانقسامات الفكرية و الثقافية و حتى الإيديولوجية، وقد نتج عن هذا التداخل ظهور لدى العائلة المحلية عادات و تقاليد لا هي تقاليد و عادات بالية، و لا هي تقاليد وعادات يعتمد عليها الناس في كل شاردة أو واردة، يتمسك الناس بقسم منها ويتخلون عن أقسام أخرى، ينسخون نسخا ويحورون بعضها الآخر [3] لعل ما يميز العائلة المحلية أنها عائلة في مرحلة الانتقال من النمط التقليدي أي الخاضع لقواعد و لعلاقات ثقافية و اجتماعية تقليدية إلى نمط عائلي جديد يريد لنفس الحداثة و العصرنة فكرا وسلوكا من الناحية الاجتماعية و الثقافية الاقتصادية.

إن هذه النقلة العائلية من نمط آخر لم تكن سالمة ولم تكن بريئة أو مجانية، فقد أصابت الذات العائلية في عمق كيانها وفي جسدها الاجتماعي و الثقافي، حيث زلزلت بنيتها الداخلية وفتت عناصرها منتجة بذلك في كثير من الأحيان صراعات عنيفة بين الفرد و العائلة والمجتمع الأمر الذي أدى في كثير من المواقف و المواقع إلى بروز الظاهرة الازدواجية الثقافية والاجتماعية في بعض الممارسات لدى العائلة الواحدة التي أصابها تمزق وانشقاق بين عادات وتقاليد محلية وعادات وتقاليد دخلية أو جديدة سواء المستحدثة منها محليا أو المستوردة بلغة أهل الاقتصاد.

إن الممارسات اليومية تكتشف بوضوح هذه الازدواجية التي قسمت كيان العائلة الواحدة إلى كيانات مختلفة،حيث أن كل كيان يعمل على إبراز نمطه المفضل متسترا وراء شعارات مختلفة:

فالكيان الأول، يدعي الأصالة و التراث و الهوية والانتماء، و في اعتقاده لا يتحقق كل ذلك إلا بالتمسك القوي بالعادات و التقاليد الأصلية و المحلية وممارستها ممارسة حقيقية حسب متطلبات الأحداث لأن العادات و التقاليد والأعراف هي حالات معنوية ذات علاقة روحية عميقة الجذور بنفسيات الناس وقيمهم الثقافية و الاجتماعية. فهي ساكنة في ضمائرهم و منعكسة في أساليب سلوكهم [4] ... فالعادات و التقاليد هي حكمة الشعب و بالتالي ليست إشارة على الماضي و ليست زائرا وافدا من بيئة أخرى: إنها تنتمي إلى مجتمع الذي تتفاعل معه ويفيد منها، و إلى اللحظة التي تحقق بها وظيفة حيوية وإنسانية من وظائفها الكثيرة، إنها ليست حلقة من سقط المتاع، و ليست عائقا من عوائق التقدم...[5].

أما الكيان الثاني، فإنه يدعي العصرنة و الحداثة والتجديد، في اعتقاده أن هذه العادات و التقاليد بالية وقديمة، و لم تعد تلبي متطلبات العصر الجديد، كما أنها تعرقل نشاط الفرد، وتقف حاجزا أمام كل مبادراتها للإنطلاق نحو آفاق جديد مغاير. إن هذا الكيان يرى في النمط الجديد نوذجه الإيجابي وبالتالي يعمل جاهدا من أجل تبنيه و استراده و العمل على تطبيقه و ممارسته على أرض الواقع المحلي. كما يعتبر في رؤيته الفكرية و الإبديولوجية أن الحديث عن العادات و التقاليد الأصلية حديث ماضوي، تراثي، سلفوى متحجر...

و مهما يكن من أمر، فلقد ظلت العائلة التلمسانية تعيش و تمارس كثير من عاداتها و تقاليدها حاضرا كما مارستها وعاشتها في الماضي، و لم تر فيها أبدا عائق من عوائق التقدم العائلي، بل اعتبرتها رمزا للأصالة وللتمسك وللإنتماء.

قد لا يتسع هنا المقام لذكر كل العادات و التقاليد العائلية التي ظلت حية وممارسة في الوقت الحاضر وما يصاحبها من ممارسات و طقوس واعتقادات قد تصل بها أحيانا إلى درجة التقديس، غير أننا سوف نحاول الوقوف على مظهر من مظاهر هذه العادات والتقاليد العائلية والذي استمر حيا منذ القديم حتى الوقت الحاضر الذي زادها قوة و حيوية. و هو مظهر الاحتفالية المرتبطة بالأعياد حيث أن طبائع العائلة التلمسانية ميلها و حبها الشديد للظاهرة الاحتفالية، فهي لا سيما تحتفل بطريقة خاصة بكل الأعياد الدينية و الاجتماعية والعائلية و تحضر لها تخضيرا ماديا ومعنويا، بل تعمل جاهدة على خلق و إبداع أعياد أخرى جديدة و محلية.

فبالرغم من المشاكل و الصعوبات الاقتصادية و المالية و الاجتماعية، و بالرغم من اقتحام نماذج احتفالية جديدة،فإن العائلة التلمسانية تقدم أعيادها وتصر وتؤكد على ضرورة الاحتفال بها.

إن نظرة سريعة لسجيل الأعياد والاحتفالات المحلية التلمسانية يترك المرء يحس بمعنى العيد ومعنى الاحتفالية في الذاكرة الشعبية التي تحتفظ بجغرافية زمانية و ثقافية واجتماعية لكل عيد ولكل حفلة: فمن عيد الفطر - إلى عيد الأضحى ثم باقي الأعياد الأخرى: كيوم عاشوراء-المولد النبوي-الأسبوع-الولادة-الختان أو الطهارة-الخطوبة-الزواج-عيد الميلاد-رأس السنة الميلادية-رأس السنة الهجرية- الناير-الذهاب إلى الحج أو العودة منه- النجاح في الامتحانات-ختم الولد للقرآن-صوم الأطفال لأول مرة-الدخول والتنقل إلى الدار الجديدة-أعياد خاصة بالأولياء...

يعتبر الاحتفال بالأعياد من القيم الثابتة للحياة الاجتماعية المحلية حيث أن "للعيد نكهة خاصة يدعو الناس إلى التوقف عن العمل والقيام بأعمال غير مجدية على الصعيد المادي، العيد يدفع الناس إلى التمتع بالحياة و الاحتفال بالعلاقات الاجتماعية خارج إطار العلاقات الاقتصادية، لذلك فالشحنة المعنوية التي يتمتع بها العيد حاجة إنسانية يشعر الناس عفويا بضرورة التمسك بها [6]".

إن ظاهرة الاحتفال بالأعياد و تخليدها، تعد محطة اجتماعية ونفسية وثقافية ضرورية في حياة العائلة التلمسانية التي تعلن من خلالها انتماءها الديني العقائدي، لأن أغلب هذه الأعياد طبعت العائلة نفسها بطابع ديني مقدس.

إن محافظة العائلة التلمسانية على الظاهرة الاحتفالية بالأعياد ماضيا وحاضرا و الإصرار عليها مرتبطة في أبعادها الاجتماعية والثقافية بمرجعية دينية و ذلك لما يصاحب هذه الممارسة من أعمال خيرية اجتماعية جماعية، فالاحتفالية فرصة للقاء و التقارب و التماسك الاجتماعي من جهة، و من جهة أخرى فرصة لإثبات الذات الجماعية و إثبات الهوية الثقافية.

إن حديثنا عن العائلة و الظاهرة الاحتفالية بالعيد، يتعدى في حقيقة الأمر الجرد الإحصائي لكل الأعياد و ما يصاحب كل عيد من تحضيرات مادية ومعنوية كالطبخ الخاص أي كل عيد تخصص له مأكولات وأطباق خاصة، و كذا اللباس التقليدي حيث أنه لكل مناسبة لباس خاص بـها. و كذا الطقوس والمعتقدات ذات الصلة بكل عيد و مناسبة، إن مقصدية حديثنا تريد أن تبحث في ذلك السر الروحي والثقافي و الاجتماعي الذي خلى العائلة تصر وتؤكد على هذه الاحتفالية و هذا التعلق بها على مر السنين وصمودها رغم الصعوبات المادية والمالية من جهة ورغم دخول ممارسات احتفالية جديدة في ثقافتها. لقد ظلت العائلة تمارس احتفاليتها مكيفة ماضيها بحاضرها بكل ما يحمله من دلالات دينية و اجتماعية وثقافية و نفسية، لأن العيد يصبح مناسبة اجتماعية ومرآة تنعكس فيها طموحات و أماني المجتمع، يبقى الإعتبار الديني قائما، ولكن هم المحتفلين بالعيد يتبلور حول قضايا اجتماعية وليس حول قضايا روحانية. هنا يصبح لكل عيد معنى اجتماعيا مميزا... و كأني بالأعياد تأتي لتشد أواصر هذه المؤسسة ( العائلة)، ففي العيد تجتمع العائلة، تشرب وتأكل، تجمع صغارها بكبارها في إطار بروتوكول معين من الزيارات، و للعيد كذلك معان اجتماعية كتضامن من الجماعة[7].

و خلاصة القول، إن ما أردنا أن نقوله في هذه المداخلة. و هو أن العائلة المحلية قد تعرضت لتطورات اجتماعية و ثقافية و اقتصادية عميقة أكسبتها عادات و تقاليد جديدة مع الزمن الجديد و الطرح السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي الجديد، غير أن هذه التطورات وهذه التغيرات ظلت عاجزة في أن تصيب بعد مظاهر الثقافة المحلية و المثمثلة في بعض العادات و التقاليد اللصيقة للذات المحلية، حيث ظلت العائلة محتفظة و محافظة عليها معتبرة إياها جزء من كيانها الروحي والعقائدي الأمر الذي أدى بها إلى تقديسها واعتبار عدم الاحتفاء بها أمر سيء ومرفوض اجتماعيا و ثقافيا وحتى عقائديا.


الهوامش

[1]- د. ابو حميدة مرعي، مريم.- قراءة في الواقع التربوي و الثقافي للطفل الفلسطيني .- مجلة   -البيادر- منظمة التحرير الفلسطينية -ع.6،1991.- ص.109.

[2]- شرابي، هشام.- مقدمات لدراسة المجتمع العربي.- بيروت، المطبعة الأهلية للنشر و التوزيع، 1985.- ص.20.

[3]- د. معتوق، فردريك.- التقاليد و العادات الشعبية اللبنانية.- طرابلس، لبنان، مطبعة جروس برس.- ص.5.

[4]- العنسى، سعود بن سالم.- العادات العمانية.- مطبعة التراث القومي والثقافة.- ص.11.

[5]- يونس، عبد الحميد.- دفاع عن الفولكلور.- الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1973.-ص.39.

[6]- معتوق، فردريك: ص82 .

[7]- م.س.- ص.93.

Appels à contribution

logo du crasc
insaniyat@ crasc.dz
C.R.A.S.C. B.P. 1955 El-M'Naouer Technopôle de l'USTO Bir El Djir 31000 Oran
+ 213 41 62 06 95
+ 213 41 62 07 03
+ 213 41 62 07 05
+ 213 41 62 07 11
+ 213 41 62 06 98
+ 213 41 62 07 04

Recherche